الخميس، 23 يناير 2014

بيان علماء دمشق وريفها وممثلي المعاهد الشرعية

سيذكر تاريخ الثورة أن بيان ما سمي بـ (علماء دمشق وريفها وممثلي المعاهد الشرعية) الصادر بتاريخ 21 كانون الثاني (يناير) 2014 والموجه إلى المجتمعين في مؤتمر جنيف-2 مطالباً إياهم بمحاربة الإرهاب، و(الفكر التكفيري الوهابي الوافد إلى بلادنا) والمؤكد على تمسكه بقيادة الطاغية المجرم بشار الأسد... هو سبة وعار بحق من وقعوه، ومن قرؤوه، ومن ذهبوا ليصطفوا كالأغنام حين صوروه. 
لن يشفع لكم حديثكم باسم علماء دمشق وريفها الحر الثائر، ولن يشفع لكم تمسحكم بالدين من أجل دعم الطاغية... ولن يشفع لكل هذه الجموع أن تخرج بالحسنى أو الإكراه... الله سيلعنكم، ودماء شهداء الجوع والتعذيب ستلعنكم في سماوات المولى، والتاريخ سيعلنكم، ودمشق تتبرأ منكم وتبصق عليكم... وستعرفون آجلا أم عاجلاً أن غداً لناظره قريب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق